تُعدُّ شركة لوجودورو كارني (Logudoro Carni) شركة رائدة في قطاع الجزارة وتشغيل لحم الخراف. في السنوات الأخيرة، تحت قيادة جوفانِّي أدِّيس (Giovanni Addis)، والذي يعتبر حامياً يقظاً للتقاليد الأسرية التي يتم تسليمها بشغف منذ ثلاثة أجيال، وقد طوَّر بعلمٍ ودراية المهارة التي يتميز بها.
بفضل أعمال دقيقة من التوسع وملائمة المعايير السارية، فإن المجزر أصبح مجهزاً بمنشآتٍ رائدة والتي تعمل على 120.000 رأس بالجزارة سنوياً بحدٍ أقصى 4.000 رأس في وردية واحدة.
تضمن لشركة نظام إدارة الجودة مع الالتزام باشتراطات المنظمة الدولية بشأن المعايير (الأيزو – المنظمة الدولية للتوحيد القياسي) بهدف تحسين الفعالية والكفاءة في تنفيذ منتجاتها.
في الحقيقة تلتزم الشرطة بدقة بمراقبة منشأ الرؤوس، مع استلام خراف سردينيا الأصلية ومن خلال التعاون مع 15 مركز تجميع محلي جيد (من لاجودورو إلى كامبيدانو، من باربادجا إلى جالُّورا) من أجل المحافظة على الرؤوس المختارة.
باسم تقاليد الزراعة والرعي الأصلية الأكثر صرامة في ساردينيا، فإن شركة لوجودورو كارني (Logudoro Carni) تضمن العمل لما يتراوح بين 40-45 موظف موسمي قادمين من أراضي منطقة بودُّوسو ومن المناطق المجاورة مما يحفظ أسلوب الحياة لمجتمع ساردينيا الصغير ومما يساهم على هذا النحو في دعم الاقتصاد المحلي.
علاوةً على الاهتمام بالسوق المحلي، فإن الشركة تكرس نفسها في ترويج التقاليد الأصلية للجزيرة من خلال التصدير إلى دول أوروبية مختلفة مع ردود فعل مثالية. بفضل شهادة الاعتماد "حلال"، المصطلح العربي الذي يعني "اللحم الحلال"، فإن الشركة تضمن أيضاً منتجاً مطابقاً للمعايير الأخلاقية والصحية للدين الإسلامي في كافة الأسواق ذات الدين الإسلامي.
لهذا السبب فإن شركة لوجودورو كارني (Logudoro Carni) تُبدي يقظتها بشكلٍ خاص بالعولمة، من خلال نقل لحومها في الواقع إلى أوروبا ومن خلال تنشيطها لبرنامج من أجل فتح الأسواق العربية.
كعلامة على الخبرة والتقاليد فإن الشركة تشرع بشغف نحو التطوير المستمر واليقظ، مع المواكبة الدائمة للاحتياجات الجديدة للسوق، بفضل القيم الأصيلة والقديمة المتأصلة في قلوب مؤسسيها، وهي فضيلة تحتفظ بها عائلة أدِّيس (Addis) على نحوٍ دقيق على مرتفعات بودُّوسو من سنوات الخمسينيات.
تتنوع الفوائد الممكنة على صحة الإنسان الناتجة من استهلاك لحم الخراف وتعتبر هامة للغاية.
مبدئياً فإن تكثر البروتينات التي تحتويها اللحوم المذكورة عاليه وتمتلك قيمة بيولوجية عالية، بالإضافة إلى ولع المستهلكين بسردينيا بها على نحوٍ واسع نظراً لمذاقها الخاص وقوامها اللين بالفم، يُنصح بها من قِبل علماء التغذية كمكون لنظام غذائي صحي خاصةً الأكثر صغراً.

في الواقع، يتميز لحم الخراف بأنه قليل الدهن بشكلٍ خاص، وبالتالي فإنه يمتلك سعرات حرارية قليلة ومصدراً مثالياً للحديد والمعادن الضرورية من أجل نقل الأوكسجين إلى جميع أعضاء وأنسجة الجسم (الحديد الذي يحتوي عليه لحم الخراف يمتلك كذلك ميزة أخرى وهي امتصاص الجسم له بسهولة). علاوةً على الحديد فإن الخروف يحتوي على معادن أخرى من بينها الزنك وهو معدن أساسي من أجل نمو الأنسجة والنمو التناسلي، كما أنه يمثل أهمية في عمليات تجديد الأنسجة التالفة، والبوتاسيوم، المهم للتشغيل الصحيح للعضلات والقلب ولنقل النبضات العصبية. البروتينات "النبيلة" والوجود العالي للحديد والمعادن الأخرى، بالإضافة إلى مذاقه المرغوب فيه للغاية، تجعل من الخروف غذاءً مناسباً لاسيما للأطفال في مرحلة الفطام.